الأربعاء، آذار ٢٣، ٢٠٠٥

يا شيخ لوك إن ذا ميرور

لن تكون مفاجأة أن يعترض العالم العربي كله برجاله و نسائه و أطفاله و جنه و شياطينه و حيواناته و شجره و صحرائه و بحره و حشراته على أن تؤم المصلين إمرأة. حتى النمل الذي أكل عصاة سليمان. يعني حتى لو اعترضت توجان فيصل أو أسامة فوزي فلن أستغرب, كلهم يخضعون و يصغرون أمام شيوخ السنة الآبدين ذوي اللحى الطويلة و الذي عمر أصغرهم 1200 سنة. لذا فالحديث عن الموضوع عندنا عقيم دون الحديث عن أمور أخرى أساسية تخص الدين كتعدد الزوجات و تخفيف الحكم على قاتل أخته مثلا. ماذا تنتظر من أناس يتعاطفون مع من يقتل أخته الشرموطة؟ أو يكسر عظام زوجته التي تزيد في الأكل من الملح أو تنقص.
هل هي فقط الإمامة؟!
أسئلة إلى من يرفض إمامة المرأة. إختبر صدقك مع نفسك و أجب نفسك أن لماذا طنشت كل شيئ و صار همك تلك الإمام/ة المسكينة:

ما هي نسبة البنات العربيات اللواتي يرتدن المدارس؟ . هل فكرت(دع عنك فعلت) في هذا الموضوع من قبل؟ أنا متأكد الجواب نعم و لأني أعرف نتيجة تفكيرك السنية فأرجوك أن لا تفكر.
كم عظمة رقيقة تكسر كل يوم من المحيط إلى الخليج بحجة "و اضربوهن فإن أطعنكم..."؟ هل فكرت أو فعلت!
في هذه الليلة. كم طفلة تضاجع شيخا؟ كم؟
هل تعترض بنفس الحساسية على من يقتل أخته لأنها شرموطة؟
هل تمعن في النظر إلى مؤخرة الإمام أثناء الصلاة و تنتابك الشهوة للإنقضاض عليها؟ هكذا برر بعض الشيوخ رفضهم لإمامة المرأة. قالوا بأن مؤخرة المرأة الإمام تجذب المصلين إليها.
إسأل القرضاوي. هل من السنة ضرب النسوان؟ سيقول لا. طيب هل يجوز ضربهن؟ سيقول نعم. فلم النفاق إذن؟
بمن تثق أكثر بحنان عشراوي أم أبو مازن؟ يعني لو كنت فلسطينيا
هل تعرفون "البدل"؟ عادة عربية يتبادل فيها الأصدقاء أخواتهم. أعطيني أختك بعطيك أختي. ما رأيك في هذه؟
لا أدافع عن الإناث هنا و أنا في الحقيقة ذقت المر منهن. و لكنها الحقيقة.
أخيرا كم امرأة تتعرض من زوجها إلى الشذوذ الجنسي في العالم العربي؟ .
يا شيخ. لوك إن ذا ميرور فيرست.
بس

الخميس، آذار ١٧، ٢٠٠٥

يالاّ يا ياهو

قد تكون بمثابة بشرى لبعضنا و خصوصا الذين زهقوا بلوغر. ياهو أعلنت دخولها معركة التدوين هنا مستفيدة من نقاط ضعف بلوغر و نواقصه.
بس

الجمعة، آذار ١١، ٢٠٠٥

القاهرة

هذه تدوينة بمثابة تسخين عضلات الكتابة. أحس بصعوبة شديدة في التدوين مرة أخرى لا أدري لماذا.
رغم قصر الرحلة إلى القاهرة التي لم أمض فيها أكثر من 52 ساعة إلا أنها كانت حافلة و مؤثرة. لا تُنسى بفضل الرائعين محمد و ابن عبد العزيز.
التقيت بمحمد و ابن عبد العزيز. كنت أتمنى اللقاء بالآخرين أيضا و لكن ظروفا قاهرة انتصرت. مدير الشركة التي يعمل فيها أبي يعيش في القاهرة و أصر أن نلتقي في آخر ليلة كان من الممكن فيها أن أتشرف بلقاء الآخرين. على كل جاهدت نفسي كي أجعله يندم على هذه الدعوة. خشّيت فيه بوز و أرغمته على الإستماع 5 ساعات إلى آراء من المؤكد أن بوذيا لا يكترث بها عن القرآن و الحديث و الإسلام!. آمل أن لا يخبر أبي بما أسررت إليه.
ابن عبد العزيز شخصية رائعة و سعدت جدا بالتعرف إليه وجها لوجه. إلا أن اللقاء لم يطل لأنه كان مرتبطا بمواعيد أخرى ذلك اليوم. على كلّ لم أحس للحظة بأني غريب عنه. و كأني أعرفه منذ سنوات.
أما محمد و ما أدراك من محمد!
بصراحة لا أريد الكتابة عن الشباب كثيرا بشكل يشير إلى سماتهم أو إلى أين يعملون أو يسكنون فالوضع عندهم ليس آمناً و قد يتعرضون لمخاطر لا داعي لها. هناك من يحاول الإضرار بالمدونين بقصد أو بغير قصد. و لكني أكتفي بأسطر قليلة.
الصداقة بدت و كأنها قديمة جدا. فالتدوين كفل بتشكيل صور عقلية(كما يسميها محمد) ليست بعيدة عن الدقة عن معظم المدونين. أقصد صورا عقلية عن الشخصية و ليس الشكل. و هذا فرق كبير بين الجاتينغ و التدوين.
خرجنا من الفندق و "كزدرنا" طويلا و ضحكنا عاليا و أكلنا كثيرا و لكني لم أجرؤ على أكل المسمط.( كنت أظن المسمط إسما آخر للبلطة!) ربنا يسامحك يا رامي.
ما أدراك من محمد!. أترك لكم أن تُعملوا صورته في عقولكم من مدونته ثم أن تضيفوا إليها كل ما تحبون أن ترون في هذا الرجل عند لقائه. لن يخيب ظنكم!.
كان ذلك اليوم رائعا و لوهلة تخيلت لو أن اللقاء جمع الآخرين أيضا. كانت الطبخة ستكتمل بكل بهاراتها. المرة الجاية إن شاء الله.
بس