الأربعاء، كانون الأول 22، 2004

زكام و وجع رأس و هذيان

من أين اتاني هذا الزكام الشديد لا أدري؟ هل هو جزء من المؤامرة الهادفة إلى قتلي؟
ما علينا, هاتشوه,
هذيان,
و رأسي ثقيلة و بي نعاس شديد و لكني ارفض النوم. الليل مش للنوم أصل الليل للسهر.
لذا سأكتب في الغالب جملا لا وضوح في ترابطها.
لم تكن زيارتي إلى الأردن سيئة فالقيامة لم تقم برفض طلب الفيزا , و لم يرد في ما وردنا أن ذلك من علامات الساعة, بل انا سعيد الآن فقد بدأت التخطيط لزيارة القاهرة مرة أخرى. سكني هناك سيكون في الزمالك في شقة تابعة للشركة التي يعمل فيها أبي. و قد أرى وجها لوجه بعض المدونين المصريين زي سي محمد او أليف او صاحب الأشجار أو رامي او الدكتور افريكانو. و ستكون فرصة لزيارة مكتبة مدبولي و أماكن اخرى لم استطع وصلها في زيارتي الأولى.
كان وصولي إلى الأردن سيئ الطالع إذ تقابل زحل و بلوتو في بيت القمر. مرض والدي بعد دخولي بيتنا بخمس دقائق فقط, ذهبنا إلى الطوارئ معا و عدنا بأبي إلى البيت بعد يوم. أمطرت غيمة السوء مرة أخرى صباح اليوم التالي عندما أغضبني ذلك الإنجليزي بأسلوبه الفج في السفارة و تمنيت عندها لو كانت الأردن محل بريطانيا لألعن ابو اللي خلفوه عندما يأتي ليطلب مني الفيزا.
حجة الحمار انه (لا داعي لذهابك إلى بريطانيا لتؤدي الإختبار).
ماذا لو كنت أريد السياحة يا بغل؟ هل كنت ستقول (لا داعي للسياحة في لندن, يمكنك زيارة سوريا او إيران)؟
كان الرجل أشقرا ذا عينين زرقاوين إلا ان حاجبيه كانا كثيفين جدا و جبينه كان ضيقا و فتحتا عينيه صغيرتان و هذا المنظر وحده تسبب في جو من الشؤم المبرر أيضا في الواقع.
على كل حال قلل من زعلي أنه لم يطلب مني نقوداً و لم يتسبب بخازوق مالي آخر.
كنت الأردني الوحيد بين مئتين على الأقل من طلاب الفيزا و الباقون عراقيون أكراد بعضهم قد افترش الرصيف المجاور رغم البرد الشديد و الصقيع. استغربت استمرارهم في اللجوء الى بريطانيا بعد ان جنا الأكراد المكاسب الكثيرة في العراق بعد الحرب. قلت يمكن ان مشكلتهم لم تكن شعبية اكثر من كونها متركزة في أناس كبرازاني و طالباني و أوجلان كما بدا انه الحال نفسه في معظم الحروب و الأزمات في هذه الدنيا الرمادية. أو من الممكن اننا لا نعرف مشكلتهم. و من الممكن ايضا ان الأكراد انفسهم لا يعرفون ماذا يريدون.
اتصلت بأصدقاء قدماء و التقينا ثلاث مرات و تسامرنا و ضحكنا و سهرنا إلى الفجر. و سعدت بابن خالتي و أخي الصغير الذي سيتخرج من التوجيهي هذه السنة. كانت تلك أحلى الساعات في الأردن بالإضافة إلى الجلوس بين أبوي و إخوتي في بيتنا.
الجو كان باردا جدا و مؤذيا إلا أن السحب الرمادية اللون و الكثيفة شفعت للبرد. لطالما أحببت السماء متزينة بغيوم كهذه. أذكر الآن في الكويت اني كنت أتمدد و صديقي فوق سيارة لنا ننظر إلى سماء مشابهة محاولين استخراج رسومات من توزع الغيوم. فكان يقول أترى تلك الغيوم تشبه غريندايزر؟ و كنت أقول اترى تلك تشبه الطائرة؟ و كانت الغيوم فعلا تشبه كل شيئ نفكر به.
يا إلهي كم هي مريحة الطفولة!
زحل و بلوتو في منزل القمر تسببا في انفصال خط الهاتف لمدة يومين فلم استطع ان أدون شيئا أو اعمل chatting مع زوجتي.
التدخين ما زال مباحا في مطار عمان.
و الأوساخ في كل مكان.
و كذلك قشر الرمان.
رأيت أشهر عارضة أزياء تركية (دنيز أكايا) في مطار استنبول و حاولت ان أتقرب منها لأخذ صورة معها و لكن لسان حالها قال "يا عمي حل عني و اتركني في حالي يخرب بيتك شو ثقيل دم" .
آسف على الخربطة يا سيد شخبوط.
بس

هناك 11 تعليقًا:

ihath يقول...

اولاً ما هذا امتحان البلاب؟ هل تفترض ان كل قرائك اطباء
ثانياً متى السفر علي مصر؟
ثالثاً سلامتك

Arabi يقول...

:)
سوري يا إيهاث معاك حق. البلاب هو إمتحان يدخله الطبيب العام إذا أراد التخصص في بريطانيا.
السفر بعد شهرين تقريبا. هل هناك خطة في عقلك لإلتقاء المدونين؟ أشم رائحة خطط.
الله يسلمك.
بس

ihath يقول...

لا ليس هناك خطط. يظهر انه الزكام خلاك تشم اشياء غريبه.
انا مسافره على اسبانيا اخر شهر فبراير

Arabi يقول...

هاهاها صح صح من الزكام يخرب بيته و يشفينا منه.
إسبانيا؟ سياحة ولاّ عمل؟
بس

ihath يقول...

سياحه موجهه
انا من محبي فن الفلامنكو...رح أحظر هناك مهرجان للفلامنكو وكذالك اشارك في دورات مكثفه لتعليم رقص الفلامنكو

Arabi يقول...

يا عيني هذا حلو. انا أخذت دورات رقص مكثفة من زوجتي في البيت و لكن ليست فلامنكو. أعتقد صلصا أو شيئ كهذا.رقص أرجنتيني يمكن. زوجتي تدربت على هذا الرقص لمدة سنة كاملة في جامعتها.
رقصت مع زوجتي هذه الرقصة في عرس لصديق في تركيا و كنت أعتقد أني أرقص زي الأهبل لكني دهشت عندما صفق لنا الحضور. يمكن لأنهم كانوا سكرانين.
تروحي و ترجعي بالسلامة.
بس

ihath يقول...

انا زوجي لا يقبل يأخذ معاي دروس صالصا او دروس تانجو ولذالك الفلامكو مناسب لانه رقص منفرد لا داعي للشريك في الرقص فيه

زوجي انبسط جدا لما ابتدات فلامنكو لانه ارتاح من شكواي

Mohammed يقول...

بيكون فرصة جميلة ان كل المدونين المصريين يتجمعوا في مكان واحد
بتذكر لما سلام باكس مرة شاف عرض زي ده على المدونين العراقيين ، قال انه التجمع راح يدعو مفجر انتحاري :)
أنا بقول انه راح يدعو 3 - 4 مخبرين
و بتكون ضربة استباقية ضد التدوين في مصر :)

عموما سلامات يا عمر
و قولنا على ميعاد نزولك مصر عشان نرتب الموضوع :)

Arabi يقول...

هاهاها لا إن شاء الله خير. لا مخبرين و لا كولومبو يا رب استر:)
الموعد الآن غير مؤكد ولكن أراسلك قبل السفر بأيام يا محمد و شكرا.
هاتشو
بس

الست نعامة يقول...

هاهاها ده عجبني جداً، أنا معاك ان الليل مش للنوم، الليلا للسهر، النوم هييجي بعدين، لما نموت هنّام على طوووول. استمتع بوقتك في كل لحظة. ونشوفك في مصر.

Arabi يقول...

شكرا يا نعامة و حناكل ملوخية بالأرانب مع بعض إن شاءالله.
:)
بس