الجمعة، كانون الأول 24، 2004

عذاب شديد = عذاب عظيم أليم ؟

كنت أقرأ تفسير الترمذي لآيات سورة عمران و قد جذبت انتباهي بعض التفسيرات الغريبة.
لماذا احتاج الترمذي إلى تفسير "لهم عذاب شديد"؟ ألا نعرف معنى هذه الكلمات؟
و من أين علم بان العذاب الشديد هو العذاب العظيم الأليم؟
لماذا لم يترك هذه الجملة البسيطة دون تفسير؟
شديد=عظيم أليم؟
هل أوحى الله له بهذا؟
ماذا لو طلبنا من الترمذي أن يفسر لنا"سأضربك على رأسك بالقبقاب"؟
هذه مشكلة عويصة أخرى أثناء قراءة التفاسير فهي ممتلئة بأحكام كهذه لا يدري أحد من أين أتى بها هؤلاء المفسرون فلا هي من حديث حتى, بل على كيف أبو المفسر.
ليس كل شيئ في هذه الدنيا يحتاج إلى تفسير و كذلك كثير من العبارات في القرآن.لماذا كثرة الكلام و الثرثرة على الفاضي.نعم نحن نحتاج إلى تفسير جديد
بس

هناك 6 تعليقات:

R يقول...

وفسّر الماءَ بعد العُسر بالماءِ!
يا عُمر... هل ستُضيف هذه إلى مدوّنتك الجديدة عن القرآن؟

Arabi يقول...

أفكر في ذلك نعم و لكني لم أستقر على رأي بصراحة بالنسبة للطريقة التي سأكتب بها هناك. الفكرة التي تستحوذ علي هي ان أبدأ بأي تفسير قديم و أباشره و اتحرش به نقدا ثم أصفيه مما أعتقد انه خاطئ أو لا داعي له.
ما رايك؟ اي اقتراح؟
بس

ألِف يقول...

ماذا قال الترمذي في تفسير "و من شر غاسق إذا وقب"؟

Arabi يقول...

وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ أي ومن شر الليل إِذا أظلم واشتد ظلامه، فإِن ظلمة الليل ينتشر عندها أهل الشر من الإِنس والجن ولهذا قالوا في المثل "الليلُ أخفى للويل" قال الرازي: وإِنما أُمر أن يتعوذ من شر الليل، لأن في الليل تخرج السباع من آجامها، والهوام من مكانها، ويهجم السارقُ والمكابر، ويقع الحريق، ويقل فيه الغوث
بس

ألِف يقول...

تخرج السباع و الهوام، هه! ليست وحدها ما يجب أن تخشاه. هاك تفسير آخر: http://www.arabtimes.com/writer/khalid/DOC5.html

Arabi يقول...

ألف هذا التفسير مضحك كغيره من التفاسير


ويقول أيضاً وعن إبن عباس فى تفسير قوله تعالى ومن شر غاسق إذا وقب ،فقال هو قيام الذكر وقد أسنده بعض الرواة إلى الرسول صلعم ،إلا أنه قال فى تفسيره الذكر إذا دخل ،وقد قيل إذا قام ذكر الرجل ذهب ثلثا عقله


لماذا نتعوذ من قيام الذكر؟
بس