السبت، كانون الثاني 22، 2005

تَوَقُّف

يأتي بعد التوقف مشي و بعد المشي توقف و لا يصلح الأمر دون احدهما و كذلك هنا.
يومان أو أسبوعان لا أدري.
بس

هناك 14 تعليقًا:

R يقول...

ما الحكاية...
نحنُ نركض معاً، ونتوقّف معاً؟
أنا أيضاً شبه متوقّف لا أنشر سوى أخبار عن التدوين...
لا مقالات..
ـ

Arabi يقول...

لا أدري عزيزي رامي. قد يكون موسماً. على كلّ التفاعلات خلال الشهرين الماضيين في المدونات تستدعي الوقوف و التأمل قليلا بالنسبة لي.
بس

ibn_abdel_aziz يقول...

أنا اكتب عند احساسي بالاكتئاب واقف عند احساسي بالاكتئاب :)

مندفع في الحالتين .....يعتمد علي سبب الاكتئاب .....

ربنا ميوريكم ....

لا أسكت الله لك حسا يا عمر ...وده من ايه ده ؟ :)

Arabi يقول...

عزيزي أنا أيضا أشعر باكتئاب. لا أرى السبب بوضوح. و لكني ما زلت أكتب دون النشر تدوينة طويلة أتركها و اعود إيها مرارا خلال اليوم الواحد.أريد أن أشارك الجميع التغيرات التي حصلت لي في آخر 10 سنوات و أوثق لنفسي بعضا من الماضي بورقة لتزداد سهولة المشي من جديد. تدوينة طويلة تافهة قد تصل إلى أكثر من 10 صفحات word.
ما يقلقني أني أكتب و كأن أحدهم يستجوبني. سؤال و جواب يعني و ليس نثرا كالمعتاد.
أنا حتجنن يا ابن عبد العزيز. مش بس اكتئاب.
بس

الست نعامة يقول...

أنا كمان متوقفة ومستغربة التوقف ده، مكن فعلاً يكون موسم أو حالة عامة، بس أنا مش مكتئبة الحمد لله، ولكن عندي حالة جمود فكري، المُخ متجمد ومافيش أفكار جديدة، بس الأحداث كتير ومش عارفة أكتب عنها ايه.

Artisaria يقول...

لقد بحثت عن مقالتك حول نبيل فياض ويبدو أنك أزلتها، في النهاية هذا حقك فأنت صاحب المدونة.

أحببت أن أشير إليك بهذه المقالة التي نشرت اليوم ترجمة عن الواشنطن بوست: وأتمنى أن تستشف من خلالها لماذا بعض "الهبل" في سوريا يفضلون نبيل فياض؟ وأتمنى منك أن لا تصف الواشنطن بوست بالمزاودة أيضاً.

يا أخي: سوريا تتحول إلى أفغانستان أخرى، بل إن حلب أصبحت تدعى بكابول سوريا! عندما يصبح الوطن على المحك تسقط كل المقدسات الأخرى، ولن نقف صامتين إزاء هذا التحول المشبوه.

المقالة على الرابط التالي..
http://www.seczn.com/viewnews.php?nseq=17194

Arabi يقول...

مع أني لا أحب المحو , إلا أني محوت الكثير من قبل و أحاول أن أكف عن هذه العادة السيئة التي نبهني إليها رامي و آخرون قبل ذلك. أكتب ثم أكتشف أن لدي المزيد ليُكتَب.

آرتساريا أنت تعلم أني لم أقل (هُبُل) عن أي أحد في سوريا و ما كان لي أن أفعل و أنما قصدت أن بعض تطرفه واضح جدا حتى للأهبل.
و الأستاذ رائع في كل كتبه و مقالاته و ما ذكرته في تعليقي الأخير هو أنه يتعمد التطرف في بعض مقالاته و الذي لن يساعده ضد المتأسلمين و لا يعني ذلك أني لست خلفه فحذاؤه بالنسبة لي يسوى كل لحى المفتين في العالم العربي. هل وصلتك النقطة و هنا أنا لا أتكلم عن كتبه بل عن بعض المقالات.

و بالنسبة لتحول سوريا إلى أفغانستان فكلنا نعاني من هذه المشكلة و سوريا محظوظة بأن الوهابيين و السلفيين كانوا قلة فيها إلى زمن ليس بعيد. و هم الآن كثرة في مصر و الأردن و السعودية و ليبيا و دول الخليج عموما. و كثرة مع الأسف الشديد في أوروبا.

في الأردن الوضع أزفت لأن القتل خطورة لا يمكن تجاهلها و قد حصلت كثيرا و أتباع الزرقاوي تُخَرّجهم مساجد عمان و الزرقاء.
إذا قرأت ما أكتب هنا فستعلم أني أقف بطبيعتي في صف الأستاذ نبيل و كان لي مأخذ واحد ذكرته ليس إلا.
ببساطة أنا انتقدت شيئا معينا.
شكرا على الرابط
و اتمنى أن يجد السوريون طريقة لإيقاف المد الزرقاوي عند حده فنقتدي بهم.
شكرا على اهتمامك.
و لو كان لدي وردة لقدمتها لك.
بس

Arabi يقول...

آرتساريا إن لم تكن قد قرأت هذه
http://ladeeni.net/pn/News-article-sid-97-mode-thread.html
ما فعلت من نقده أعتبره اعتراضا من فرد في عائلة واحدة ليس أكثر و إن كنتُ أنا زودتها بالنسبة لك.
أريد أن أوضح أكثر:
بما أن الزرقاويين في تكاثر و هم الأقوى في الشارع فعلى العلمانيين اللعب بنفس الطريقة و هي دعوة العامة(غير المثقفين) إليهم و شرح الموضوع لهم بشكل منظم و إن كان صعبا. و لأن الشكوك و البارانويا في تفاقم عند العرب عموما و لأن شعوبنا في عمومها جاهلة,فأعتقد أن علينا أن نقدم أطروحاتنا بشكل أكثر هدوءا يضمن فهم الناس و عدم انجرافهم مع تيارات التشكيك في الليبراليين و العلمانيين أو المعتدلين من الإسلاميين.
هذا كل ما أريد إيصاله.
و بالهدوء(صدق أو لا تصدق), بعض أفراد عائلتي القريبين جدا و العديد من أصدقائي العرب في الغربة و الذين كانوا يحملون نفس معتقدات طالبان تقريبا و هم في معظمهم أطباء, غيروا مذاهبهم تماما لنخرج بإسلام لا علاقة له بالخرافات و المقدسات و الفتاوى و الأحاديث..
انتقدت الأستاذ نبيل لأني أيضا أحس بمسؤولية و أحاول أن أفعل ما أستطيع على الأرض.
شوي شوي سنقدر على التغيير المنشود.
و هذه وردة أخرى
بس

hamad_68 يقول...

يا عمر..أطال الله فى عمرك ..وقصر فى عمر من لا يحبك..اين أنت..وير آر يو..أشعر بشئ ينقصني كلما فتحت المدونات لأقرأها..لا تطول الغيبه ..تحياتي لك..
حمد

hamadvision.com

Artisaria يقول...

أشكرك على التوضيح وأعتقد أن الحوار معك قد أضاف لقراء مدونتك بمقدار ما أضاف لي أيضاً. نحن إذاً على ذات الضفة التي تنبذ التطرف بجميع أشكاله.

لك مني باقة ورد.

Arabi يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Arabi يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Arabi يقول...

أحرجتني يا حمد و احمرّت وجنتاي:)
والله أخوي يبدو أنه بالفعل موسم توقف باستثنائك أنت و محمد (تبقون على نبض القلب) فالجميع تقريبا متوقف ينتظر أمرا ما لا نعرفه. الله يستر .

آرتساريا سعيد بالحديث معك و نحن نعم على ضفة واحدة.شكرا و وردة أخرى:)بس

Shady Youssef يقول...

بذكر الأكتئاب..ممكن اسأل سؤال

كل واحد فيكو اخر مرة شاف فيها الصبح و عاشه امتى؟