السبت، كانون الثاني 15، 2005

وَصِيّةُ الموصِل

تاريخ تركيا الحديث منذ بدء انهيار السلطنة يحفلُ بقصص غريبة حقاً و أكثر ما يعجبني فيها أنها تحمل معها روائح مميزة جدا للمكان و الزمان و الأشخاص الذين عاشوها.
قبل أسابيع جاء بولنت أجاويد الذي اعتزل السياسة قبل سنوات إلى رئيس الدولة الحالي سزار ليبلغه وصيةً لأتاتورك الذي توفي سنة 1938.
"لا تفرطوا في الموصل, خذوها مهما كان الثمن"
أوصى أتاترك قبل وفاته بهذه الجملة المقربين منه و خصوصا عصمت إنونو. و لأسباب غير معروفة لم يفعل إنونو شيئا بخصوص الموصل مع أن كل الدلائل تقول بأن الإستيلاء على الموصل كان سيكون أسهل بكثير من ضم أنتاكيا.
نقل إنونو الوصية إلى بولنت أجاويد قبل تولي الأخير رئاسة البلاد في الخمسينات.
و في 1999 زار أحدهم الرئيس أجاويد ليعرض عليه بالنيابة عن الحكومة الأمريكية قبول الموصل(منطقة و ليست مدينة أي كل شمال العراق) و تذكيره بأن ضمها إلى تركيا وصية أتاتوركية و كان رد أجاويد بإشعال سيجارة ثم بقوله "أنا لا أثق بأمريكا" .
هذا اختصار لقصة خرجت قبل أيام إلى النور و كنت أنتظر أحد كاشفي السر ليتحدث على التلفاز و قد فعل الليلة.
ستكون الأيام التالية حافلة إذ أن أجاويد سيُجبَرُ على الحديث.

بس

هناك 11 تعليقًا:

Rafeed يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Rafeed يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Twosret يقول...

Omar Mabrook for the new look. I like the changes you made.

What is going on man?

Mohammed يقول...

لي ملاحظتان يا رفيد
الأولى انك لا تتفهم على ما يبدو أن المدونات على الانترنت غير خاضعة لرقابة، و صاحبها ليس مسؤولا امام شخص ما ليجعلها مناسبة....( ربما فقط اتفاقية خدمة بلوجر ، و لكن هذه عموما فضفاضة جدا) هناك من وضعوا مدونات مليئة بالسباب و العنصرية و آخرون وضعوا صورا جنسية... و القاعدة... ان لم تعجبك فاتركها.... هذه هي قاعدة المدونات غير المكتوبة.... أي تغيير في المدونة يأتي عن اقتناع من صاحبها....

الملاحظة الثانية : من فضلك لا تلجأ للضرب تحت الحزام... بأن تقول بأن عمر لا يجيد قراءة افلام الرنين المغتاطيسي ، أو أن ايهاث عليها ان تبدأ بحل مشكلة الأخطاء الاملائية....

و شكرا

النقاش كان عن

Arabi يقول...

رفيد حبيبي ليش ما علقت في المكان القديم؟ شو دخل الموصل في موضوعك يا ثقيل الدم.سأمحو الآن ردك من هناك أيضا يا حساس مراعاة لمشاعرك الرقيقة.

يا شباب لا أدري ما أفعل مع هؤلاء. كنت قد كتبت بالأمس عن الطُفَيليين و لكني محوت التدوينة لإعتقادي بأنهم يأخذون أكثر من حقهم من الإنتباه.
بس

عمرو غربية يقول...

رأيي يا سيد عمر أن التصميم الجديد لا بأس به، ولكني لست وحدي الذي أفتقد حكاياتك وسبابك. هل لا زال نفس العدد الكبير من القراء يزورون مدونتك كالماضي؟ أصبحت مملا مثلنا.

Arabi يقول...

لتوورست شكرا جزيلا لك و لم يحدث جديد:)

يا صاحب الأشجار عدد الزوار لم ينقص لأن أعداد من يأتون باحثين عن مؤخراتهم في ازدياد:).
و لن تخلوا المدونة بالتأكيد من سب من يستحق السب.
بس

ألِف يقول...

أثرت اهتمامي.
هل كان أتاتورك يدرك مثلا أن النفط سيكتشف بوفرة في شمال العراق؟
هل كان يريد أن يضمن السيطرة على الأكراد! لا أظن أن يسعى للمشاكل، كما أنهم موجودون في شمال سوريا أيضا!
ماذا قال كاشف السر؟

Arabi يقول...

كاشف السر لم يدّعِ أنه يعرف السبب الذي دفع أتاترك إلى شيئ كهذا و لكنهم رجحوا السيطرة على الأكراد كسبب كما قلت.
كاشف السر كان حديثه عبارة عن لوم و لأجاويت و باقي الرؤساء على تقاعسهم عن تنفيذ الوصية إلى اليوم.
أجاويد مع الأسف يرفض الحديث عن الموضوع. و لكن الإعلام هنا سيُخضِعه في النهاية.
ما أريد أن أعرف تفاصيله هو أحداث ال99 و لم اقترحت أمريكا التقسيم بهذا الشكل.
الكاشف ادعى أن يهود اسرائيل و كردستان و تركيا وراء كل هذاو لكنه لم يفصل. الرجل ليس له عداء ضد البهود و هو عجوز علماني إلى النخاع و لكنه باحث مؤرخ و له علاقات واسعة جدا. أشبهه بمحمد حسنين هيكل.
الأيام القادمة ستحمل معها توضيحات أكثر.

emad يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
emad يقول...

كنت أنتظر أحد كاشفي السر ليتحدث على التلفاز و قد فعل الليلة.


لا تنتظر لانهم لا يتحدثون الا اذا كان لهم نية مبيته