ليس هناك أي حاجة أتحدث فيها. و لكن..
لي بريد لم أفتحه منذ زمن طويل و هو قديم جدا بقدم معرفتي بالإنترنت تقريبا.
استيقظت من نومي (الليلة) و قد رأيت في منامي وجه عشيقة قديمة في تركيا لم أرها أو أتحدث معها أو أراسلها منذ خمس سنوات. فتاة تركية كان عمرها 18 عاما عندما عرفتها. بالمناسبة عشيقة لا تعني شرموطة كما يعتقد الناس عندنا. و الشرموطة هي من يشهد على زناها أربعة فليتّق الله العرب عندما يتحدثوا عن النسوان.
فتحت بريدي القديم لأجد منها رسالة تدعوني فيها إلى موقع sms.ac
فكرت مليا. هل أرد!! أنا متزوج فهل أرد!
طيب ماذا يعني؟! ماذا سيحدث لو بعثت لها برسالة شكر أسألها عن أحوالها فيها! أليس هذا من الأدب.
لالا. قد تكون هذه بداية لما لا يُحمدُ عقباه.
طيب هل أخبر زوجتي ثم أرد؟!
المشكلة يا سادة أني لا أثق في نفسي مئة بالمئة بأني لن أحوّل الأمر إلى خيانة زوجية بعد فترة قد تقصر أو تطول, ليس لأني خنت قبل ذلك و لكن لأني لم أجرب نفسي في موقف كهذا و لذا فأنا لا أعرف كم هي قوة الأخلاق عندي في مواجهة الهرمونات الذكورية. و مما قد يزيد الطينة بلة أني قد علمت للتو ان الفتاة تعيش حاليا في لندن(googled her email) المدينة التي سأقصدها دون زوجتي بعد شهرين!
كنت قد آذيت هذه الفتاة نفسيا عندما (تركتها و لم تتركني) و لكني لم اتراجع عن قراري الجيد ذاك. كنت براغماتيا جدا. كانت مذنبة أيضا.
الآن و بعد رسالتها هذه أحس بعقدة ذنب بدأت تنموا لدي. ما معنى أن تتذكرك الفتاة بعد خمس سنين لتراسلك؟ و هي لا تعرف أيضا أني متزوج.
على كلّ لكي أتحاشى أي مشاكل في بيتي السعيد , و بنية حسنة , أخبرت زوجتي بالرسالة فثار غضبها في البداية و قالت كأقربائها المافيا بأنها ستقتلها إذا علمت بأي رسالة أخرى و بأنها ستراقب كل عناويني البريدية!!
و عندما علمَت بان الفتاة في لندن , طار عقلها و قالت بأنها لا تريدني أن أذهب إلى بريطانيا و أنني يجب أن أجد عملا في أي مكان آخر, في أي مشفى آخر حتى لو كان القرضاوي أو الزرقاوي أو بن لادن نائما فيه!.
قررت أن أرد برسالة بسيطة أسأل فيها عن أحوالها و أنتظر الآن جوابا لأخبرها بزواجي فيما بعد, و دون التسبب لها بصدمة او لأقدم لها الحقيقة شوي شوي.
ماذا كان سيفعل أيّ منكم؟
بس
لي بريد لم أفتحه منذ زمن طويل و هو قديم جدا بقدم معرفتي بالإنترنت تقريبا.
استيقظت من نومي (الليلة) و قد رأيت في منامي وجه عشيقة قديمة في تركيا لم أرها أو أتحدث معها أو أراسلها منذ خمس سنوات. فتاة تركية كان عمرها 18 عاما عندما عرفتها. بالمناسبة عشيقة لا تعني شرموطة كما يعتقد الناس عندنا. و الشرموطة هي من يشهد على زناها أربعة فليتّق الله العرب عندما يتحدثوا عن النسوان.
فتحت بريدي القديم لأجد منها رسالة تدعوني فيها إلى موقع sms.ac
فكرت مليا. هل أرد!! أنا متزوج فهل أرد!
طيب ماذا يعني؟! ماذا سيحدث لو بعثت لها برسالة شكر أسألها عن أحوالها فيها! أليس هذا من الأدب.
لالا. قد تكون هذه بداية لما لا يُحمدُ عقباه.
طيب هل أخبر زوجتي ثم أرد؟!
المشكلة يا سادة أني لا أثق في نفسي مئة بالمئة بأني لن أحوّل الأمر إلى خيانة زوجية بعد فترة قد تقصر أو تطول, ليس لأني خنت قبل ذلك و لكن لأني لم أجرب نفسي في موقف كهذا و لذا فأنا لا أعرف كم هي قوة الأخلاق عندي في مواجهة الهرمونات الذكورية. و مما قد يزيد الطينة بلة أني قد علمت للتو ان الفتاة تعيش حاليا في لندن(googled her email) المدينة التي سأقصدها دون زوجتي بعد شهرين!
كنت قد آذيت هذه الفتاة نفسيا عندما (تركتها و لم تتركني) و لكني لم اتراجع عن قراري الجيد ذاك. كنت براغماتيا جدا. كانت مذنبة أيضا.
الآن و بعد رسالتها هذه أحس بعقدة ذنب بدأت تنموا لدي. ما معنى أن تتذكرك الفتاة بعد خمس سنين لتراسلك؟ و هي لا تعرف أيضا أني متزوج.
على كلّ لكي أتحاشى أي مشاكل في بيتي السعيد , و بنية حسنة , أخبرت زوجتي بالرسالة فثار غضبها في البداية و قالت كأقربائها المافيا بأنها ستقتلها إذا علمت بأي رسالة أخرى و بأنها ستراقب كل عناويني البريدية!!
و عندما علمَت بان الفتاة في لندن , طار عقلها و قالت بأنها لا تريدني أن أذهب إلى بريطانيا و أنني يجب أن أجد عملا في أي مكان آخر, في أي مشفى آخر حتى لو كان القرضاوي أو الزرقاوي أو بن لادن نائما فيه!.
قررت أن أرد برسالة بسيطة أسأل فيها عن أحوالها و أنتظر الآن جوابا لأخبرها بزواجي فيما بعد, و دون التسبب لها بصدمة او لأقدم لها الحقيقة شوي شوي.
ماذا كان سيفعل أيّ منكم؟
بس

